القسم الإسلامي => منتدى سيرة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم => الموضوع حرر بواسطة: زينو في ديسمبر 20, 2008, 09:18:47 مسائاً
-
ولما دخلت السنة الثانية من خلافة أبي بكر رضي الله عنه وهي سنة اثني عشر من الهجرة كتب إلى خالد إذا فرغت من اليمامة ، فسر إلى العراق ، فقد وليتك حرب فارس
فسار إليه في بضعة وثلاثين ألفا . فصالح أهل السواد . ثم سار إلى الأبلة . وخرج كسرى في مائة وعشرين ألفا . فالتقى مع خالد فهزم الله المشركين من الفرس . وكتب خالد إلى كسرى " أما بعد فأسلموا تسلموا ، وإلا فأدوا الجزية وإلا فقد جئتكم بقوم يحبون الموت كما تحبون الحياة " فصالحوه . وفيها حج أبو بكر رضي الله عنه بالناس ثم رجع إلى المدينة .