القسم الإسلامي => منتدى سيرة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم => الموضوع حرر بواسطة: زينو في ديسمبر 20, 2008, 09:28:04 مسائاً

العنوان: موت الصديق رضي الله عنه
أرسل بواسطة: زينو في ديسمبر 20, 2008, 09:28:04 مسائاً
وفي هذه السنة مات الصديق ، ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة مضت من جمادى الآخرة .

وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وعشر ليال .

واستخلف على الناس عمر بن الخطاب . وقال  اللهم إني وليتهم خيرهم ولم أرد بذلك إلا إصلاحهم ولم أرد محاباة عمر . فاخلفني فيهم . فهم عبادك ، ونواصيهم بيدك ، أصلح لهم واليهم واجعله من خلفائك الراشدين يتبع هدى نبيه صلى الله عليه وسلم . وأصلح له رعيته 

ثم دعاه . فقال  يا عمر إن لله حقا في الليل لا يقبله في النهار وحقا في النهار لا يقبله في الليل . وإنها لا تقبل نافلة حتى تؤدى فريضة . وإنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه باتباعهم الحق وثقله عليهم . وحق لميزان لا يوضع فيه غير الحق غدا أن يكون ثقيلا . فإذا حفظت وصيتي ، لم يكن غائب أحب إليك من الموت . وهو نازل بك . وإن ضيعتها ، فلا غائب أكره إليك منه ولست تعجزه  وورث منه أبوه أبو قحافة السدس .

ولما ورد كتاب أبي بكر رضي الله عنه إلى أمراء الأجناد باستخلاف عمر بايعوه . ثم ساروا إلى " فحل " بناحية الأردن . وقد اجتمع بها الروم . فكانت وقعة " فحل " المشهورة ونصر الله المسلمين . وانحاز المشركون إلى دمشق .